
أظهر تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة عزلة دبلوماسية نادرة: 152 دولة طالبت الولايات المتحدة بالتراجع فوراً عن منع الوفد الفلسطيني من المشاركة الحضورية في أعمال الدورة الـ81.
القرار جاء بعد رفض إدارة ترمب، للعام الثاني، منح تأشيرات لوفد فلسطيني رفيع إلى نيويورك. عارضت القرار الولايات المتحدة وإسرائيل وباراغواي، وامتنعت أربع دول عن التصويت.
دلالة الرقم
المندوب الفلسطيني رياض منصور وصف النتيجة بـ«موقف شبه جماعي». قانونياً، يرى الجانب الفلسطيني أن منع المشاركة ينتهك التزامات الدولة المضيفة تجاه أعمال الأمم المتحدة وأسبوعها رفيع المستوى.
الدورة انطلقت في 8 سبتمبر، والجلسات رفيعة المستوى بين 22 و28 سبتمبر، ويُتوقع أن يلقي الرئيس الفلسطيني كلمته في 24 سبتمبر إن سمحت الترتيبات.
السياق الأوسع
التصويت يعيد ملف التمثيل الفلسطيني إلى صدارة الأجندة الأممية في أسبوع يشهد أصلاً توتراً حول حرب إيران وأزمات الشرق الأوسط، ويزيد الضغط الرمزي على واشنطن حتى لو بقي التنفيذ مرتبطاً بسيادتها على التأشيرات.
ماذا يعني لصنّاع القرار؟
الرسالة للمستثمرين والدبلوماسيين واحدة: الشرعية الدولية تميل بقوة ضد عزل الوفد الفلسطيني، وأي تصعيد إجرائي أمريكي سيُقابَل بعزلة أوسع في المنابر متعددة الأطراف. راقبوا انعكاس ذلك على المبادرات السياسية في نيويورك خلال الأسبوع رفيع المستوى.




