شهدت منطقة الماية بضواحي ورشفانة (غرب العاصمة طرابلس) فجر اليوم الجمعة، جريمة قتل مأساوية صدمت الرأي العام، أسفرت عن مقتل الأستاذة نرجس عبدالله بن رمضان وابنها داخل منزلهما.
وأفادت مصادر محلية متطابقة بأن المجني عليهما فارقا الحياة جراء تعرضهما لوابل من الرصاص، حيث عُثر على جثتيهما وعليها آثار نحو 31 طلقة نارية.
وتشير التفاصيل الأولية إلى أن الجاني (زوج المعلمة وأب الطفل) كان يقود جريمته تحت تأثير مواد مخدرة أفقدته وعيه، حيث ادعى أثناء القبض عليه من قبل الجهات الأمنية بأنه “واقع تحت تأثير السحر”. ووفقاً للمعلومات المتداولة، فإن المتهم يعمل حارساً شخصياً سابقاً لرئيس جهاز المخابرات الليبية الأسبق حسين العايب.
وقد باشرت الأجهزة الضبطية والنيابة العامة التحقيقات في ملابسات هذه الفاجعة التي هزت المنطقة، وسط مطالب شعبية واسعة بضرورة إنفاذ القانون ومكافحة انتشار السلاح والمواد المخدرة لحماية السلم المجتمعي.




