اخبار

روسيا تفتح صناديق الاقتراع وأوكرانيا ترد بأكبر موجة مسيّرات على موسكو

في يوم واحد تقاطع مسارَان يحددان ملامح الحرب الأوكرانية لعام 2026: موسكو بدأت أول انتخابات برلمانية منذ الغزو، وكييف ردّت بموجة مسيّرات واسعة استهدفت العاصمة الروسية ومناطق أخرى.

أفادت تقارير دولية بأن أكثر من 350 مسيّرة أوكرانية توجهت نحو موسكو صباح الجمعة 18 سبتمبر، بينما فتحت صناديق الاقتراع في أقصى الشرق الروسي ضمن اقتراع يمتد ثلاثة أيام لاختيار 450 مقعداً في مجلس الدوما.

الانتخابات كمقياس للمزاج العام

حزب روسيا الموحدة بقيادة الرئيس فلاديمير بوتين يُرجَّح أن يحصد أغلبية واضحة. غير أن الهامش ومقاعد الأحزاب الأخرى يُتابَعان عن كثب كمؤشر على عمق التأييد أو الإرهاق الشعبي بعد حرب أودت بحياة مئات الآلاف منذ فبراير 2022.

مع حظر الاحتجاجات وغياب مرشحين مناهضين للحرب، يتحول الاقتراع إلى أداة قراءة سياسية أكثر منه تنافساً مفتوحاً.

لماذا ترد كييف بالجو؟

الهجمات الجوية الأوكرانية تهدف إلى نقل كلفة الحرب إلى الداخل الروسي سياسياً واجتماعياً واقتصادياً، في لحظة حساسة يسعى فيها الكرملين لإظهار تماسك الجبهة الداخلية.

في المقابل، تواصل روسيا ضرب البنية التحتية الأوكرانية، ما يبقي الصراع في دائرة التصعيد المتبادل لا التهدئة.

ماذا يعني لصنّاع القرار؟

أي قراءة لنتائج الدوما يجب أن تُربَط بقدرة موسكو على تمويل الحرب واستقرار الجبهة الداخلية. وللشركاء الغربيين، الرسالة واضحة: الضغط الجوي الأوكراني بات أداة سياسية بقدر ما هو عسكري، ولن يتراجع مع فتح الصناديق.

مصدر الصورة: ويكيميديا كومنز

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى