اخبار

الحوثيون عند باب المندب… ضغط على النفط السعودي وموافقة أمريكية على صفقة إف-35

خلال أسبوع واحد اقترب الحوثيون من أحد أخطر مفاصل التجارة العالمية: مضيق باب المندب. التقدم على ساحل البحر الأحمر أعاد المخاوف حول صادرات النفط السعودية وأمن الملاحة، في وقت وافقت فيه واشنطن على صفقة مقاتلات إف-35 للرياض.

التقدم الميداني ترافق مع قصف منشآت وناقلات، وسقوط شظايا مسيّرة معترَضة في الطائف أسفر عن مقتل شخص وإصابة اثنين، وفق إعلانات سعودية. الاتحاد الأوروبي أعلن تضامنه الكامل مع المملكة ودعا الحوثيين لوقف العمليات.

لماذا باب المندب خط أحمر اقتصادي؟

المضيق يختصر طرق الطاقة بين آسيا وأوروبا. أي اضطراب يرفع أقساط التأمين ويُبطئ الشحن ويُترجم فوراً إلى تذبذب أسعار النفط. ومع هشاشة التهدئة الإقليمية، يصبح الساحل اليمني ورقة ضغط جيوسياسية لا محلية فقط.

صفقة الـ24.3 مليار دولار

أعلنت الخارجية الأمريكية الموافقة على بيع 48 مقاتلة إف-35 وتجهيزات مرتبطة للسعودية بقيمة نحو 24.3 مليار دولار، قائلة إن الصفقة تعزز الردع والتوافق العملياتي مع القوات الأمريكية.

الرسالة السياسية مزدوجة: دعم دفاعي للرياض، وإشارة إلى أن أمن الطاقة الخليجي يبقى أولوية أمريكية رغم تشابك ملفات إيران واليمن.

ماذا يعني لصنّاع القرار؟

على طاولة التنفيذيين: سيناريوهات بديلة للشحن، وتحوط أسعار الطاقة، ومراقبة أي إغلاق جزئي للممر. دبلوماسياً، التقدم الحوثي يرفع كلفة التفاوض ويُسرّع سباق التسلح الدفاعي في الخليج.

مصدر الصورة: ويكيميديا كومنز

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى